تجري الشرطة تحقيقاتها بعد العثور على أسد بحر مقطوع الرأس على شاطئ أوشن بيتش في سان فرانسيسكو، وفقاً لتقارير محلية.

يعتقد خبراء الحياة البرية أن الحيوان قُطع رأسه بعد أن كان ميتاً بالفعل. وقالت سو پيمبرتون من أكاديمية كاليفورنيا للعلوم لقناة "أيه بي سي 7 سان فرانسيسكو": "ربما لم يكن الشخص الذي فعل هذا يعلم أنه غير قانوني، أو ربما كان يعلم". وأضافت أن أحياناً "قانونية الأمر لا تردع الناس حقاً".

وتابعت قائلة: "لا أعرف حقاً ما الذي كان يدور في ذهن هذا الشخص، ولكن قد يجمعهم الناس من باب هواية اقتناء تذكير من نوع ما". وليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها أمر مماثل.

فقد عُثر على أسد بحر آخر بدون رأسه على طول الساحل على شاطئ في باسيفيك غروف العام الماضي، وفقاً لموقع "أس إف إيست". وقُبض على الشخص المعني في تلك الحادثة محاولاً حمل الرأس بعيداً في كيس بلاستيكي من نوع زيبلوك.

وقال المسؤولون إن العبث بجثث الثدييات البحرية يعد جريمة فدرالية تنطوي على عقوبات صارمة. وبموجب قانون حماية الثدييات البحرية، يُعد أخذ أجزاء من جثة أسد البحر أمراً غير قانوني، ويمكن معاقبته بغرامات تصل إلى 36 ألف دولار وعقوبة السجن لمدة عام.

ويُحث رواد الشاطئ الذين يصادفون ثديياً بحرياً ميتاً أو ضالاً على تركه وشأنه والإبلاغ عن المشاهدة لمسؤولي الحياة البرية المحليين أو شبكة تقطعت به السبل للثدييات البحرية.