أظهرت بحث جديد أن ما يقرب من امرأة واحدة من كل ثلاث نساء تتراوح أعمارهن بين 21 و29 عاماً لم يسبق لهن الخضوع لفحص سرطان عنق الرحم حتى عام 2023، مقارنة بنحو امرأة واحدة من كل ثماني نساء في عام 2005.

كما كشفت الدراسات عن وجود تفاوتات في عدم إجراء الفحص استناداً إلى عوامل تشمل العرق والأصل العرقي والتعليم والتغطية التأمينية.

وارتفعت معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم في المرحلتين الإقليمية والبعيدة بأكثر من 2% سنويًا بعد عام 2017 بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 30 و64 عامًا.

نُشِرت هذه النتائج الجديدة في دورية "جاما نيتورك أوبن" في 27 أغسطس.

وأوضحت البيانات أن نسبة النساء الأحدث سناً اللاتي لم يخضعن للفحص أبداً ارتفعت من 12.5% في عام 2005 إلى 31.9% في عام 2023.

تعتبر هذه النتائج مقلقة نظراً لأن سرطان عنق الرحم يمكن الوقاية منه إلى حد كبير من خلال تطعيم الورم الحليمي البشري والفحوصات المنتظمة.

استخدم الباحثون بيانات مستمدة من مسح المقابلات الصحية الوطنية (NHIS) للفترة بين 2005 و2023، والذي تضمن استبيانًا حول فحص سرطان عنق الرحم.

وقدَّر الباحثون نسبة النساء اللاتي أبلغن عن عدم خضوعهن لفحص سرطان عنق الرحم في فئتين عمريتين هما: 21 إلى 29 و30 إلى 65.

وقالت الدكتورة شيري روس، اختصاصية أمراض النساء والتوليد وخبيرة صحة المرأة في مركز بروفيدنس سانت جون الصحي: "لم تفاجئني نتائج هذه الدراسة على الإطلاق".

وأشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن أكثر من 9 من كل 10 حالات إصابة بسرطان عنق الرحم ناتجة عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.

توصي جمعية السرطان الأمريكية (ACS) بأن تبدأ النساء والأشخاص الآخرون الذين لديهم عنق رحم والمعرضون لخطر متوسط للإصابة بالسرطان الفحوصات المنتظمة في سن 25.