إليك النص الكامل لكلمات المغني إد شيران التي ألقاها قبل حفله الموسيقي في فيلادلفيا مساء السبت الماضي، بشأن الجدل المستمر بعد استبعاد ماكلمور كفقرة افتتاحية بسبب تعليقاته التي تدعو إلى "حرية فلسطين" وانسحاب باقي الفرق الافتتاحية من جولته.

قال شيران: "هذه ليست الطريقة التي أفتتح بها عروضي عادة، لكني قبل أن أغني بعض الأغاني ليلة، أتمنى أن يكون الأمر مقصقبولاً إذا قلت بضع كلمات حول الأسبوع الماضي. أنا معتاد على انتقاد موسيقي، ودائماً ما أكون سعيداً بتقبل ذلك لأنني محظوظ بأن الكثير منكم يعجبهم ما أقدمه، وبصراحة أنا مندهش لأنني لست مندهشاً".

وتابع: "لكن هذا الأسبوع كانت الانتقادات تدور حول شيء أهم بكثير. وقد اضطررت لاتخاذ قرارات صعبة، وأنا ارتكب أخطاء، وأنا آسف جداً. لا أريد خيبة أمل المعجبين، ولم أكن أرغب يوماً في أن أكون موسيقياً ناشطاً، لكن هذا وضعني في قلب نقاش هام وعاطفي حول حرية التعبير وأعقد قضية سياسية على كوكب الأرض".

وأضاف شيران أنه حاول بناء جسر فوق موقع جولة ماكلمور قبل أن ترفض قاعات الحفلات ذلك. وأوضح قائلاً: "لقد كانت حفلاتي دائماً مساحة آمنة للجميع وهذا يهمنا بشكل هائل. إن الوفاء بالتزامي تجاه جمهوري هو أيضاً أمر مركزي تماماً بالنسبة لشخصيتي، ولهذا السبب أنا هنا tonight بمفردي ومواصلة جولتي الحالية".

وأكمل: "لكنني قلق للغاية بشأن فكرة قيام قاعات الحفلات بالموافقة مسبقاً على محتوى الفنانين. يحدث هذا في أماكن كثيرة أقدم فيها عروضاً حول العالم، ولكن يجب ألا يحدث أبداً في العالم الحر".

وقال أيضاً: "الآن، أريد أن أتطرق إلى مسألة موقفي من الوضع في إسرائيل وفلسطين وما إذا كان هذا الحفل الليلة يعني مكاناً أقف فيه. لقد حاولت طوال مسيرتي ألا أكون معلقاً سياسياً بأي شكل من الأشكال لأنني أريد لموسيقتي وعروضي أن تتعلق بالوحدة لا الانقسام، بالإنسانية لا السياسة".

واستطرد قائلاً: "لكن هذه قضية إنسانية ولا يمكنني إخفاء شعوري تجاهها بعد الآن. ما حدث في إسرائيل في... مهرجان موسيقي في 7 أكتوبر كان مروعاً وفاقم قروناً من الألم اليهودي. وما يحدث في غزة كارثي وغير مبرر وغير متناسب".

وأضاف: "لقد تحطم قلبي بسبب حجم الدمار وخسارة حياة المدنيين، وحياة الأطفال، ولا يمكن التغاضي عن العدالة النظامية التي نشهدها تتكشف في الضفة الغربية".

واختتم قائلاً: "إنني أتحدث بالفعل مع أشخاص من مختلف الاتجاهات لمعرفة كيفية تقديم مساهمة تساعد ضحايا هذه الأوقات العصيبة، والاستماع والتعلم لأنني لا أعرف ما يكفي".