تتأمل الممثلة ميلاني غريفيث عطلة نهاية أسبوع مريحة مليئة بـ "العافية والشفاء والتجدد". وفي منشور حديث على إنستغرام، شاركت الممثلة البالغة من العمر 69 عاماً صوراً من أسبوعها في منتجع "فيفامايير ماريا فورت" الصحي في النمسا، والتي تضمنت صوراً لها وهي ترتدي لباس بحر أسود من قطعة واحدة.

Tظهر الصور غريفيث وهي مستلقية على كرسي استرخاء مع ثني إحدى ساقيها ووضع ذراعيها على مساند الذراعين على رصيف بحري، خلفها مشهد البحيرة والمناظر الطبيعية للجبال. وكان شعرها الأشقر مربوطاً على شكل كعكة فوضوية وزينت إطلالتها بنظارات شمسية سوداء.

"تبدين مذهلة يا ميلاني"، هكذا كتب أحد المعجبين في قسم التعليقات، بينما أضاف آخر: "تبدين وكأنك ملاك!"

Tظهر صور أخرى الممثلة المرشحة لجائزة الأوسكار وهي تغطي جسدها بشورت جينز مقصوص أثناء وجودها على البحيرة في قارب، فضلاً عن ممارسة اليوغا في طقم تمريني وردي زاهٍ.

وقالت عن عطلتها: "لقد منحني ذلك الفرصة لإعادة شحن طاقتي وتجديد حيويتي والاسترخاء حقاً". وأضافت أن "'العلاج' هو إعادة ضبط صحية مذهلة تتمحور حول الإحسان إلى جسدك وعقلك وروحك".

وأضافت: "أنا ممتنة جداً لجميع الأطباء والمعالجين والممارسين الصحيين الرائعين الذين جعلوا هذه التجربة مميزة للغاية. - القليل من الجنة على الأرض. ♥️"

برز نجومية غريفيث في الثمانينيات من خلال تمثيلها في أفلام مثل "Body Double" و"Something Wild"، قبل أن تحصل على دورها المحدد في فيلم "Working Girl" عام 1988.

حذت حذو والدتها الممثلة تيبي هيدرين، وحذت ابنتها داكوتا جونسون حذوها باختيارها أيضاً متابعة مسيرتها المهنية كممثلة.

تحدثت داكوتا في الماضي عن كيف أثر نشؤها مع والدين مشهورين على اختيارها المهني. وقالت لمجلة فوغ الألمانية في عام 2025 إنها أرادت أن تكون ممثلة منذ أن كانت طفلة و"تكون جزءاً مما كان يفعله المحيطون بي".

وقالت: "كنت مهووسة بالأفلام كطفلة. كنت الطفلة التي تشاهد نفس الشيء مراراً وتكراراً لمدة عام. أعتقد أن ذلك يشكل مخيلتك وما تعتقد أنه ممكن بالنسبة لك، خاصة عندما تشاهد أفلاماً مع أطفال آخرين، مثل 'ماري بوبينز' أو 'وحيد في المنزل'."

على الرغم من أنها تنحدر من العائلة المالكة في هوليوود، ووالدها هو ممثل مسلسل "ميامي فايس" دون جونسون، إلا أنها لم تكن بداية سهلة عندما تعلق الأمر بمسيرتها المهنية الخاصة.

خلال مقابلة مع مجلة إيل البريطانية في مايو 2025، شاركت أن والدها قطع عنها الدعم المادي عندما قررت عدم الذهاب إلى الكلية.

واعترفت قائلة: "لبضع سنوات كان من الصعب كسب المال. كانت هناك عدة مرات أذهب فيها إلى السوق ولا أجد مالاً في حسابي المصرفي أو لا أستطيع دفع الإيجار، وكان علي أن أطلب المساعدة من والداي - أنا ممتنة جداً لأنني امتلكت والدين استطاعا مساعدتي وساعداني. لكن بالتأكيد لم يكن الأمر ممتعاً. عملية الاختبارات، كما تعلمون، هي أسوأ شيء على الإطلاق".