اليابان تعلن إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً قبالة ساحلها الشرقي
أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً بالستياً قصير المدى قبالة ساحلها الشرقي، في ظل تصاعد اختبارات الأسلحة في البلاد.
أهم النقاط
- أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً قصير المدى قبالة ساحلها الشرقي.
- أكدت وزارة الدفاع اليابانية وسلطات كوريا الجنوبية عملية الإطلاق.
- سقط الصاروخ خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
- عقد مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية اجتماعاً طارئاً يوم الأحد.
- يُعد هذا الإطلاق هو الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد.
أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً قصير المدى في البحر قبالة الساحل الشرقي للpeninsula، حسبما أعلنت وزارة الدفاع اليابانية، وذلك وسط تصاعد في اختبارات الأسلحة من جانب الدولة.
أكدت كوريا الجنوبية أن "الشمال المنافس" قد أطلق "القذيفة غير المحددة" من قرب المنطقة الساحلية في وونسان يوم الأحد، بينما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK) أنها سقطت خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
عقد مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية اجتماعاً لمجلس الأمن القومي يوم الأحد في أعقاب التقارير. ويُعد هذا الإطلاق هو الثاني في غضون أسبوع، ويأتي في الوقت الذي تكثف فيه كوريا الشمالية اختباراتها للأسلحة في شبه الجزيرة.
يأتي ذلك على الرغم من الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قلص مؤخراً تمريناً عسكرياً مع كوريا الجنوبية في محاولة واضحة لإحياء الدبلوماسية مع الزعيم كيم جونغ أون.
وعقب اختبار سابق في 12 سبتمبر، حث مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية بيونغ يانگ على الوقف الفوري لأنشطة الصواريخ، محذراً من أن التجربة تنتهك بشكل مباشر قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقبل يوم واحد، رفضت كوريا الشمالية قراراً أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ضد برنامج بيونغ يانگ النووي، وذلك في بيان تم قراءته عبر وسائل الإعلام الرسمية.
كما استنكرت بيونغ يانگ الأسبوع الماضي مناورة بحرية تقودها الولايات المتحدة وشملت كوريا الجنوبية واليابان واستمرت من 29 أغسطس إلى 10 سبتمبر قرب غوام.
ألقت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم كيم جونغ أون، يوم الجمعة باللوم على التدريبات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في التوترات التي "تزداد سوءاً باستمرار" في شبه الجزيرة الكورية، وتعهدت بعدم حدوث أي تغيير في مسار البلاد لتعزيز ترسانتها النووية.
أمر ترامب الشهر الماضي البنتاغون "بتقليص بشكل كبير" تدريبات أولتشي فريدوم شيلد السنوية مع كوريا الجنوبية، مشيراً إلى ما وصفه بعلاقة جيدة مع كيم، الذي وصف هذه التدريبات بأنها بروفات غزو.
لكن كيم يو جونغ قالت إن تقصير فترة التدريب لن يغير من "طبيعته الاستفزازية والعدوانية".
أطلق الجيش الكوري الشمالي لاحقاً حوالي 10 صواريخ بالستية قصيرة المدى نحو البحر، متابعاً فيما يبدو تهديداً سابقاً بالرد على التدريبات الأمريكية الكورية الجنوبية.
قال قادة عسكريون لاحقاً إن التدريب سيعزز معنويات قواتهم ويحسن قدراتهم على "القضاء على العدو تماماً" كلما صدرت الأوامر بذلك.
ذكر السيد كيم في وقت سابق من هذا العام أنه يمكنه العودة إلى المحادثات إذا تخلت الولايات المتحدة عن "سياساتها العدائية" تجاه بلاده واحترمت ما وصفه بوضع كوريا الشمالية كدولة نووية.