تركيا تدعم أمن المملكة العربية السعودية وسط تصاعد هجمات الحوثيين: وزير الخارجية
صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن السعودية قد تواجه احتياجات عسكرية غير مسددة نتيجة هجمات الحوثيين في اليمن، مؤكداً أن تركيا ستدرس سبل دعم المملكة في إطار ميثاق دفاعي ثلاثي.
أهم النقاط
- قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن السعودية قد تواجه احتياجات عسكرية غير مسددة بسبب هجمات الحوثيين.
- ذكر فيدان أنه من غير المقبول جر السعودية إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
- أكد فيدان أن تركيا ستدرس كيفية دعم المملكة كجزء من حقبة دفاعية ثلاثية.
- وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 أغسطس في مكة.
- تنص مبادئ التحالف على أن الهجوم المسلح على أي من الدول الثلاث يعد هجوماً على الثلاث معاً.
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن المملكة العربية السعودية قد يكون لديها احتياجات عسكرية غير متلبية بسبب هجمات المتمردين الحوثيين في اليمن، وإن تركيا ستنظر في كيفية دعم المملكة كجزء من حقبة دفاعية ثلاثية.
وفي حديثه لقناة 'إن تي في' التركية يوم الجمعة، قال فيدان إنه من غير المقبول أن تُجر السعودية إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن الرياض ليس لديها رغبة في الانضمام إلى الصراع.
وأضاف أنه تم تقديم مقترحات لجميع الأطراف في محاولة لإنهاء القتال، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. ويواصل المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران والمملكة العربية السعودية تبادل الهجمات في حرب متصاعدة في اليمن، مع تحقيق الحوثيين مكاسب جعلت أجزاء واسعة من ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك مضيق باب المندب الإستراتيجي، تحت سيطرتهم.
وقد قدمت باكستان تعهداً مماثلاً للدفاع عن المملكة العربية السعودية بموجب الاتفاقية الدفاعية. وقال اللواء أحمد شريف تشودري، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، لصحيفة 'عرب نيوز' يوم الخميس إن إسلام آباد ستدافع عن السعودية 'إلى أي مدى'، بما في ذلك 'جسدياً'، رغم أنه لم يوضح ما إذا كانت الرياض قد طلبت المزيد من القوات الباكستانية.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إنه لا يوجد رد عسكري قيد المناقشة حالياً بموجب الاتفاقية، مضيفة أن إسلام آباد ستتحرك 'عندما يحين الوقت'.
وتم توقيع الاتفاقية الثلاثية، المعروفة باسم اتفاقية مكة للدفاع المشترك، في 7 أغسطس في مكة المكرمة من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وألصقت الدول الثلاث رسمياً اسم 'تحالف مكة الدفاعي' على الترتيب في 31 أغسطس، بعد أن اتفق مسؤولون اجتمعوا في إسطنبول على إنشاء أمانة عامة في الرياض، يرأسها في البداية أمين عام باكستاني.
ويتمثل مبدؤها الأساسي في أن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث سيُعامل على أنه هجوم ضد الدول الثلاث جميعها.
وقال فيدان في ذلك الوقت إن التحالف بني على 'احترام سيادة الدول الأخرى، والسلامة الإقليمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية'، وأنه يظل مفتوحاً لانضمام دول أخرى.
وقد شكك محللون في حجم الجوهر الكامن وراء الاتفاق حتى الآن، مشيرين إلى أنه يفتقر إلى هيكل قيادة متكامل وقوات دائمة تدعم حلف شمال الأطلسي (ناتو).
ويبقى شكله المؤسسي، بما في ذلك كيفية تفعيل بند الدفاع المشترك فعلياً، غير واضح.