ميتش ماكونيل يتصدر ميمات الذكاء الاصطناعي على طريقة فيلم «عطلة نهاية الأسبوع مع بيرني» بعد ظهور مثير في الشيوخ
يواجه السيناتور الأمريكي ميتش ماكونيل سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم تحويله عبر الذكاء الاصطناعي إلى شخصية ميتة في مقاطع فيديو ساخرة بعد عودته إلى العمل مستخدماً الكرسي المتحرك.
أهم النقاط
- يتعرض السيناتور ميتش ماكونيل البالغ من العمر 84 عاماً للسخرية عبر مقاطع فيديو بالذكاء الاصطناعي تشبه فيلم «عطلة نهاية الأسبوع مع بيرني».
- عاد ماكونيل إلى العمل يوم الاثنين مستخدماً كرسياً متحركاً بعد غياب لمدة ثلاثة أشهر بسبب سقطة في منزله.
- أثار غياب ماكونيل وتصرفاته الأخيرة تساؤلات ومطالبة من حاكم كنتاكي بتقديم تفاصيل حول حالته الصحية أو الاستقالة.
- يشغل ماكونيل منصب سيناتور منذ عام 1985 ويخطط للتقاعد في يناير المقبل.
يسخر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من الحالة الجسدية للسيناتور ميتش ماكونيل البالغ من العمر 84 عاماً، حيث قام أحد مقاطع الفيديو القاسية بتحويله إلى الرجل القتلى الذي يدور حوله فيلم «عطلة نهاية الأسبوع مع بيرني» بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
يتولى ماكونيل الدور الذي ولد لأدائه وهو شخصية بيرني لوماكس، وفقاً لوصف مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته 64 ثانية والذي نشره على موقع يوتيوب صانع محتوى الذكاء الاصطناعي The Maitrix. ولم تكن هناك أي حاجة لتحرك السياسيين بأنفسهم أثناء إنتاج هذا الفيديو.
يدور فيلم الكوميديا السوداء الكلاسيكي الذي تم إنتاجه عام 1989 حول المقالب الكوميدية لاثنين من موظفي شركة تأمين شابين يقضيان عطلة نهاية الأسبوع في هامبتون وهما يتظاهران بأن رئيسهما المقتول لا يزال حياً لتجنب إلقاء اللوم عليهما في وفاته.
تظهر مقاطع فيديو أخرى بالذكاء الاصطناعي ماكونيل وهو يؤدي حركات بهلوانية على كرسي متحرك بعد الانطلاق بسرعة على منحدر للتزلج أو منحدر عملاق على غرار ألعاب إكس, حيث يقوم الجمهوري المسن من كنتاكي بتعديل نظاراته بهدوء بعد الهبوط الناجح.
ولم يرد متحدث باسم ماكونيل على الفور على استفسار تقدمت به صحيفة الإندبندنت بعد ظهر يوم الخميس. وعاد ماكونيل إلى العمل يوم الاثنين، بداً عليها النحافة ويستخدم كرسياً متحركاً بعد غياب استمر ثلاثة أشهر بسبب سقوطه في منزله بواشنطن العاصمة.
أثار غياب ماكونيل الطويل عن الكابيتول تكهنات واسعة النطاق حول صحته ومطالبة من حاكم كنتاكي الديمقراطي أندي بشير بتقديم تفاصيل أو الاستقالة.
يوم الأربعاء, أدى مقطع فيديو يظهر فيه ماكونيل وهو يتلقى توجيهات من زملائه الجمهوريين قبل الإدلاء بصوت ترجيحي لنقل مشروع قانون المزرعة السنوي خارج لجنة الزراعة إلى تجدد التساؤلات حول لياقته.
في بيان نشر لاحقاً على وسائل التواصل الاجتماعي, قال ماكونيل: «كنت فخوراً بالتصويت بنعم لصالح مشروع قانون المزرعة نيابة عن الأسر الزراعية الكدودة في جميع أنحاء كنتاكي».
بالإضافة إلى مقاطع فيديو الذكاء الاصطناعي التي تسخر منه، قام العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة نشر والتعليق على مقطع فيديو التقطه يوم الاثنين موقع TMZ يظهر فيه ماكونيل جالساً بلا حركة داخل سيارة ومستምراً في التحديق مباشرة إلى الأمام.
تضمنت التعليقات الساخرة القاسية عبارات مثل «لقد بدأت كأني في لقطة فعلية عند تناول 100 ملغرام من المؤثرات العقلية حين أكون في الأماكن العامة»، و«أنا عند إشارة المرور بينما رجل بلا مأوى يحدق في نافذتي»، و«كلب في مقعد الراكب في طريق الحصول على مخروط آيس كريم أخير قبل الموت».
يحمل ماكونيل، الذي يشغل منصب سيناتور منذ عام 1985 ويخطط للتقاعد في يناير، رقماً قياسياً كأطول زعيم حزب خدمة في المجلس من 2007 إلى 2025. وكان زعيماً للأغلبية من 2015 إلى 2021، وخلال تلك الفترة منع ترشيح الرئيس باراك أوباما لعام 2016 لميرك جارلاند للمحكمة العليا على أساس أن الشغور يجب أن يملأ بعد الانتخابات الرئاسية لذلك العام.
دفع ماكونيل لاحقاً بترشيح الرئيس دونالد ترامب لعام 2020 لإيمي كوني باريت قبل أسابيع قليلة من انتخابات ذلك العام التي خسرها ترامب أمام جو بايدن.