إيران وأمريكا: ترامب يدرس «قراراً كبيراً» بشأن الحرب بعد إعلان الأمم المتحدة أن الهجوم على مدرسة قد يمثل جريمة حرب
يقول دونالد ترامب إنه يواجه قرارات كبرى بشأن العمل العسكري ضد إيران، بينما وثق تقرير للأمم المتحدة انتهاكات وجرائم محتملة.
أهم النقاط
- ترامب يقول إنه يدرس قراراً كبيراً بشأن الحرب مع إيران.
- تقرير أممي يشير إلى أن ضربات أمريكية قد تمثل جرائم حرب.
- مقتل أكثر من 150 شخصاً في مدرسة بميناب وفق التقارير.
- روسيا والصين تنهيان تفويض مراقبة عقوبات الأمم المتحدة.
- الخارجية الأمريكية توافق على صفقة طائرات F-35 للسعودية بقيمة 24.3 مليار دولار.
قال دونالد ترامب إنه يواجه «قراراً كبيراً» بشأن كيفية المضي قدماً في الحرب مع إيران، وذلك في أول تصريحات له منذ أن أفاد تقرير للأمم المتحدة بأن ضربتين أمريكيتين في فبراير قد ترقيان إلى مستوى جرائم حرب.
ولم يضطر الرئيس بعد للرد مباشرة على تقرير الأمم المتحدة، لكنه قال في مقابلة مع موقع «أكسيوس»: «لدي قرار كبير قادم. هل أريد الدخول وإبادتهم [النظام الإيراني] أم لا؟ إنه قرار كبير. أي شيء يمكن أن يحدث معي».
وفي وقت سابق، قالت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إلى إيران إن الولايات المتحدة قصفت مدرسة في إيران «مع العلم بوجود خطر كبير بضرب هدف مدني».
واستهدفت إحدى الضربات مدرسة ابتدائية في ميناب، حيث قُتل أكثر من 150 شخصاً، بما في ذلك نحو 120 طفلاً، بينما ضربت أخرى مركزاً رياضياً في لامرد أدى إلى مقتل أو إصابة 22 مدنياً.
وسيتم تقديم التقرير، الذي خلص أيضاً إلى أن السلطات الإيرانية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية خلال حملة قمعها الدموية للاحتجاجات المناهضة للحكومة، إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
وأنهت روسيا والصين تفويض المراقبة المستقلة لعقوبات الأمم المتحدة على إيران، مجددتين حجتهما بأن جميع تدابير الأمم المتحدة بشأن طهران قد أُزيلت بموجب اتفاق نووي مع القوى العالمية.
وأُعيد فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران قبل عام بعد أن اتهمت فرنسا وبريطانيا وألمانيا طهران انتهاك الاتفاق النووي لعام 2015 الذي يهدف إلى منعها من تطوير سلاح نووي.
وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.
وقد طالبت الصين طهران سراً بالمساعدة في كبح جماح الحوثيين في اليمن بعد مناشدة وجهتها السعودية لبكين، حسبما ذكرت وكالة «رويترز» نقلاً عن ثلاثة مصادر إيرانية مطلعَة.
ولجأت الرياض إلى طلبت المساعدة من الصين بعد أن أحرز الحوثيون تقدماً سريعاً على طول ساحل البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها وافقت على بيع طائرات مقاتلة من طراز F-35 للمملكة العربية السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار.
وصرح وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون يوم الخميس بأنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن أي انتشار عسكري في مضيق هرمز.
وعلى الرغم من الحصار المستمر على التجارة البحرية الإيرانية وهجمات الجيش الإيراني على السفن التجارية، قال الجيش الأمريكي إن قواته حافظت على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
وأدى انهيار مبنى سكني في مدينة غزة بين الأربعاء والخميس إلى مقتل ستة عشر شخصاً أثناء نومهم، بينما يواصل عمال الإنقاذ البحث تحت الأنقاض عن العشرات ممن لجأوا إلى الداخل.