نحو 50% من فلسطiniي الضفة الغربية يقولون إن إسرائيل ليس لها حق الوجود
يظهر استطلاع أجراه معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب أن فلسطينيي الضفة الغربية منقسمون حول حق إسرائيل في الوجود وإمكانية إنهائها.
أهم النقاط
- أجرى الاستطلاع معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب.
- 41% من المستجيبين في الضفة الغربية يقولون إن لإسرائيل حق الوجود، بينما يقول 46% عكس ذلك.
- 42% يعتقدون أنه من الممكن إنهاء وجود إسرائيل في المستقبل القريب أو البعيد.
- 27% يؤيدون حل الدولتين، و22% يؤيدون دولة ثنائية القومية، و26% يؤيدون دولة فلسطينية من النهر إلى البحر بلا تواجد يهودي دائم، و17% يؤيدون دولة فلسطينية يعيش فيها...
بعد أكبر مجزرة بحق اليهود منذ الهولوكوست، تظاهر آلاف طلاب الجامعات في الشوارع هاتفين: "من النهر إلى البحر، فلسطين سستحرر". على الأرجح لم تكن لدى معظمهم أي فكرة عن النهر والبحر المعنيين. ومن المرجح أيضاً أنهم لم يفكروا أبداً فيما سيعنيه أن تصبح فلسطين "حرة".
من المحتمل أن طلاب الجامعات لم يسمعوا قط النسخة الأكثر دقة للهتاف باللغة العربية، والتي تترجم إلى: "من النهر إلى البحر، فلسطين عربية". باختصار، فإن الدولة اليهودية الوحيدة في العالم ستتوقف عن الوجود، وسيتم طرد جميع اليهود.
يتعلق استطلاع أخير بالمشاعر بين الفلسطينيين تجاه الدولة اليهودية: فلسطينيي الضفة الغربية منقسمون حول ما إذا كان لإسرائيل حق الوجود، وما إذا كان يمكن القضاء على وجودها في مرحلة ما، وفقاً لمسح أجراه معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب.
يخلص الاستطلاع إلى أن 41% من المستجيبين يقولون إن إسرائيل لها حق الوجود، مقارنة بـ 46% يقولون إنها لا تمتلك هذا الحق. وفي سؤال منفصل، يقول 42% إنهم يعتقدون أنه سيكون من الممكن إحداث نهاية لوجود إسرائيل، إما في المستقبل القريب أو البعيد.
وعلى العكس من ذلك، يقول 32% إن إنهاء وجود إسرائيل أمر مستحيل. لا يحظى أي إطار سياسي مقترح لحل الصراع بدعم الأغلبية.
يؤيد سبعة وعشرون بالمائة حل الدولتين؛ ويؤيد 22% دولة ثنائية القومية واحدة ذات حقوق كاملة ومساوية؛ ويؤيد 26% دولة فلسطينية "من النهر إلى البحر" - تشمل كل ما يعتبرونه "فلسطين التاريخية" - مع عدم وجود تواجد يهودي دائم؛ و17% يؤيدون دولة فلسطينية في جميع أنحاء الإقليم يُسمح فيها لليهود بالعيش كمواطنين أو مقيمين.
أنا لا أتعمد معرفة كيفية حل الوضع، ولكن يجب على الأمريكيين الذين يسعون لإبداء رأيهم في هذا الموضوع أن يعرفوا على الأقل كيف سيرد الفلسطينيون إذا كانت أرضهم "حرة".