دعوة كندا لتصبح أول "عضو منتسب" في الاتحاد الأوروبي وسط تصاعد الحرب التجارية مع ترامب
تفتح المفوضية الأوروبية الباب أمام كندا لتصبح أول عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي، وذلك وسط حرب تجارية حادة مع الولايات المتحدة.
أهم النقاط
- عرضت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على كندا أن تصبح أول عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي.
- جاء الإعلان خلال خطاب حالة الاتحاد الأوروبي السنوي في ستراسبورغ بفرنسا.
- تخوض كندا حرباً تجارية مع الولايات المتحدة وتعهدت بمطابقة تعريفات ترامب دولاراً بدولار.
- قال الخبير الاقتصادي هولجر شميدينج إن الخطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة والصين.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الأربعاء إن الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا لتصبح أول عضو منتسب في التكتل المكون من 27 دولة. يمثل هذا الإعلان تغييراً كبيراً في سياسة الاتحاد الأوروبي ويشير إلى تعميق كبير في العلاقات بين بروكسل وأوتاوا.
وفي خطابها السنوي عن حالة الاتحاد الأوروبي في ستراسبورغ بفرنسا، قالت رئيسة الاتحاد الأوروبي إن التكتل يريد رفع مستوى العلاقة مع كندا "إلى أعلى مستوى ممكن". وقالت فون دير لاين: "وعزيزي مارك، لقد قلت إنه يجب علينا إعادة تصور شراكاتنا بشكل عاجل، لذا أود أن أعمل معك على فتح الباب أمام كندا لتكون أول عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي".
وكان كارني، الذي حضر الخطاب، قد ذكر سابقاً أن أوتاوا حريصة على السعي وراء "تحالف أمني واقتصادي فريد" مع أوروبا، وليس عضوية كاملة. وتخوض كندا حالياً حرباً تجارية مريرة مع الولايات المتحدة وتعهدت بمطابقة تعريفات الرئيس دونالد ترامب دولاراً بدولار.
وكان الاتحاد الأوروبي متردداً في السابق في النظر في إمكانية فئات العضوية المرنة، لا سيما عندما دفع المستشار الألماني فريدريش ميرز الاتحاد للنظر في عضوية منتسبة لأوكرانيا في وقت سابق من العام.
ورداً على سؤال عما إذا كان دفع فون دير لاين لاحتضان كندا كأول عضو منتسب للاتحاد الأوروبي يعتبر صناعة للتاريخ، قال هولجر شميدينج، كبير الخبراء الاقتصاديين في بيرنبرغ: "أعتقد أن هذه خطوة كبيرة حقاً".
وقال شميدينج لبرنامج "سكواك بوكس أوروبا" على قناة سي إن بي سي يوم الأربعاء: "تحاول أوروبا علناً تكوين شراكات جديدة أو تعميق الشراكات مع جميع دول العالم التي تشبهنا بطريقة أو بأخرى". وأضاف: "ليس بالضرورة ضد الولايات المتحدة، ولكن من الواضح أنه لصالح جعلنا أقل اعتماداً على الولايات المتحدة وأقل اعتماداً على الصين، وتلك الشراكة الأعمق مع دول أخرى، ديمقراطيات تشبهنا، هي في الواقع شيء نراه في إعادة التسلح الاقتصادي".