نائب جمهوري يدعو إلى عزل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث
سعى النائب الجمهوري توماس ماسي إلى طرح مشروع قانون لعزل وزير الدفاع بيت هيغسيث في الكونغرس الأمريكي، متّهماً إياه بشن حرب دون تفويض ومجاهرةً بتجاهله للخسائر المدنية.
أهم النقاط
- قدم النائب الجمهوري توماس ماسي بنود اتهام لعزل وزير الدفاع بيت هيغسيث.
- اتهم ماسي هيغسيث بشن حرب دون تفويض من الكونغرس وتنفيذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء.
- يواجه قرار العزل احتمالاً ضعيفاً للنجاح في مجلس النواب ذي الأغلبية الجمهورية.
- أكد البنتاغون دعمه الكامل لوزير الدفاع بيت هيغسيث.
حاول النائب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي توماس ماسي، وهو من المنتقدين الشرسين لحرب إدارة ترامب على إيران، فرض تصويت متعثر الاحتمال في الكونغرس الأمريكي بشأن عزل وزير الدفاع بيت هيغسيث.
وقد تلا ماسي بنود الاتهام الموجهة لعزل هيغسيث في مجلس النواب يوم الثلاثاء، متهماً رئيس البنتاغون بشن حرب دون موافقة الكونغرس، وارتكاب عمليات قتل خارج نطاق القضاء، وعدم الاكتراث بالضحايا المدنيين في العمليات العسكرية.
وقال ماسي: "لقد اساء وزير الدفاع هيغسيث استخدام السلطات الموكلة إليه بصفته وزيراً للدفاع عبر إخضاع القيود الدستورية لاستخدام القوة العسكرية والقوانين التي تحكم سير الأعمال العدائية لأهدافه السياسية الخاصة". وأضاف أن هيغسيث أظهر "تجاهلاً تاماً" لتأثير العمليات العسكرية الأمريكية على المدنيين.
وواجه رئيس البنتاغون انتقادات بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وسجله المليء بالتصريحات المهينة المتعلقة بالحماية الهادفة إلى تقليل الخسائر المدنية وضمان التزام القواعد القانونية من قبل القوات الأمريكية، والتي وصفها بأنها قواعد اشتباك "غبية" و"صحيحة سياسياً" تعيق الجيش.
ومن المحتمل أن يحظى قرار عزل هيغسيث بتصويت خلال الأيام المقبلة، غير أنه يواجه احتمالات ضئيلة للغاية للنجاح في مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون.
من جانبه، أعلن البنتاغون أنه يدعم هيغسيث. وقال السكرتير الصحفي للبنتاغون كينغسلي ويلسون في تصريح عبر البريد الإلكتروني لوكالة رويترز للأنباء: "إن الإدارة بأكملها متحدة خلف رؤية الوزير وستواصل العمل لوضع مقاتلينا وأمريكا في المقام الأول".
وفي حين تُظهر استطلاعات الرأي أن معظم الجمهوريين يدעים الحرب على إيران التي لا تتمتع بشعبية واسعة، فقد أبدى عدد قليل من الشخصيات في الجناح اليميني، من بينهم ماسي وذيع الإعلام توكر كارلسون، انتقادات متزايدة للسياسة الخارجية التدخلية لإدارة ترامب.
وكان الرئيس دونالد ترامب، الذي تعهد بإنهاء التورط الأمريكي في الصراعات حول العالم خلال حملته الرئاسية لعام 2024، قد هاجم في السابق ماسي بسبب معارضته للحرب على إيران ومساعيه لإجبار الحكومة على نشر وثائق إبستين.