قُتل شخصان على الأقل وتضررت مصفاة نفط رئيسية جراء استهداف مئات الطائرات المسيرة للعاصمة الروسية موسكو ومنطقتها المحيطة في اليوم الأخير من الانتخابات البرلمانية للبلاد.

قال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين يوم الأحد إن أكثر من 1600 طائرة مسيرة تم اعتراضها وإسقاطها، كان 450 منها متجهة نحو موسكو.

كما اتهم أوكرانيا بمحاولة التدخل في انتخابات مشددة الرقابة استمرت ثلاثة أيام ومن المقرر أن تعزز قبضة الرئيس فلاديمير بوتين على السلطة المستمرة منذ 26 عاماً.

وقال على تلغرام إن "الهجوم غير المسبوق جرى التخطيط له بوضوح بهدف تعطيل الانتخابات. العدو لم ينجح".

أعلن حاكم مقاطعة موسكو أندريه فوروبيوف على وسائل التواصل الاجتماعي أن امرأة تبلغ من العمر 44 عاماً ورجلاً مسناً قُتلا في موقعين منفصلين.

قال فوروبيوف إن حريقاً اندلع نتيجة اصطدام طائرة مسيرة مبنى من 21 طابقاً وأدى إلى إجلاء 400 شخص.

تأتي هذه الضربات في الوقت الذي تكثف فيه كييف حملتها من الطائرات المسيرة بعيدة المدى ضد روسيا، مستهدفة بشكل خاص البنية التحتية للطاقة لقطع مصدر حيوي لعائدات الكرملين المستخدمة تمويل مجهودها الحربي الذي دخل عامه الخامس.

أضاف سوبيانين أن "منشأة على أراضي مصفاة نفط موسكو قد تضررت"، مشيراً إلى عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات حتى الآن وأن خدمات الطوارئ تواجدت في الموقع.

وقد تعرضت المصفاة الرئيسية بالفعل لضربات أوكرانية في الأشهر الأخيرة.

يأتي هذا الهجوم الأخير في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين مفادها أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة لكل منهما.

ويأتي أيضاً بينما يدلي الروس بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية تعقدها البلاد منذ أن أرسلت موسكو قوات إلى أوكرانيا في فبراير 2022، مما أشعل حرباً أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص.

كما نظمت موسكو عملية التصويت في أجزاء من أوكرانيا سيطرت عليها خلال الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام ونصف.

في غضون ذلك، أفادت قيادة القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت 138 طائرة مسيرة من أنواع مختلفة في أنحاء البلاد بين عشية وضحاها، وفقاً لوكالة أنباء إنترفاكس-أوكرانيا.

وأضافت أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط أو تحييد 101 منها.