ميشيل باشيلي تنسحب من سباق رئاسة الأمم المتحدة بعد ضعف دعم استطلاعات الرأي
انسحبت الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيلي من سباق الأمم المتحدة لتصبح أول امرأة تقود المنظمة الدولية، وذلك عقب حصولها على دعم ضئيل في استطلاعات الرأي غير الرسمية.
أهم النقاط
- انسحبت ميشيل باشيلي من سباق أمانة الأمم المتحدة العامة.
- أعلنت باشيلي قرارها عبر فيديو على إنستغرام يوم السبت.
- حصلت باشيلي على صوت تشجيعي واحد و11 صوت تثبيط في استطلاع مجلس الأمن.
- تصدرت ريبيكا جرينسبان من كوستاريكا استطلاع الرأي بتسعة أصوات تشجيعية.
- تنتهي ولاية الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر.
انسحبت الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيلي من السباق لتصبح الأمينة العامة القادمة للأمم المتحدة، مما أنهى محاولتها لتصبح أول امرأة تقود المنظمة العالمية في تاريخها الممتد لـ 80 عاما.
أعلنت باشيلي، البالغة من العمر 74 عاما، قرارها يوم السبت في مقطع فيديو نشرته على إنستغرام. وقالت: "اليوم أعلنت أنني قررت عدم الاستمرار في ترشحي لمنصب أمين عام الأمم المتحدة".
وأضافت أنها لا ندم لديها "على خوض هذا التحدي الكبير" حتى لو "لم يكن الوقت مناسبا" لنوع الترشيح الذي سعت لتمثيله. ويأتي انسحابها بعد أن نشر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة استطلاع الرأي الاستشاري الثالث غير الرسمي الذي جرى يوم الجمعة، حيث حصلت على صوت واحد فقط "يشجع"، و11 صوتا "يثبط"، وثلاثة أصوات "بلا رأي"، مقارنة بستة أصوات تشجيعية في يوليو واثنين في أغسطس.
وضع نفس الاستطلاع ريبيكا جرينسبان من كوستاريكا، التي ترأس حاليا هيئة التجارة والتنمية التابعة للأمم المتحدة، في الصدارة برصيد تسعة أصوات تشجيعية، تليها كارولين رودريغيز بيركيت من غيانا عن قرب برصيد ثمانية أصوات. ومن بين المرشحين الآخرين الذين ما زالوا في السباق رافائيل غروسي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والدبلوماسية الإكوادورية ماريا فيرناندي إسبينوزا.
ولكي يوصي مجلس الأمن بمرشح ما، يحتاج إلى ما لا يقل عن تسعة أصوات من أصل أعضائه الـ 15 لصالحه، ويجب عليه تجنب استخدام حق الفيتو من قبل أي من الأعضاء الدائمين الخمسة - الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة - قبل التصويت النهائي في الجمعية العامة.
تم ترشيح باشيلي من قبل تشيلي في فبراير بدعم من البرازيل والمكسيك. ولم يشغل المنصب الأعلى للأمم المتحدة سوى لاتيني واحد فقط، وهو البيروفي خافيير بيريز دي كوييار، وقد وضعت تناوب غير رسمي بين المناطق أمريكا اللاتينية في المرتبة التالية لهذه الدورة.
ومهما كان من يخلف أنطونيو غوتيريش، الأمين العام الحالي الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر، فسوف يتولى مسؤولية منظمة تعاني من أزمات ديناميكية. وحذر غوتيريش الدول الأعضاء في وقت سابق من هذا العام من أن الأمم المتحدة تواجه "انهيارا ماليا وشيكا"، مع تراكم مستحقات غير مدفوعة بقيمة 1.57 مليار دولار بنهاية عام 2025 ودفع جزء صغير فقط من البلدان بالكامل.
يتجمع زعماء العالم في نيويورك الأسبوع القادم لحضور الجلسة الرفيعة المستوى السنوية للجمعية العامة التي تُفتتح يوم الثلاثاء تحت شعار "استعادة الثقة، وإدارة التحول".