ماذا يحدث عندما لا يكون برنامج الفضاء موجهاً بالعلم بل ببارانويا الحكومة؟ يعرض مسلسل "ستار سيتي" (Star City) على منصة أبل تي في للمشاهدين كيف يمكن أن يتبلور هذا الوضع. يدور العمل في نفس عالم مسلسل "لأجل البشرية جمعاء" (For All Mankind)، ويقدم جدولاً زمنياً بديلst يصل فيه السوفيتيون إلى القمر أولاً.

يريد المصمم الرئيسي للبرنامج الفضائي السوفيتي فقط إرسال الروس إلى أعماق أعمق في الفضاء، لكن جهاز الاستخبارات السوفيتي (كي جي بي) يفضل بناء محطة فضائية للتجسس على الأميركيين. ويفوز جهاز الاستخبارات - على الرغم من عدم معرفته "بالفرق بين النيتروجين السائل والفودكا".

وقال أحد العلماء معلقاً على خطة الاستكشاف: "من يدري إلى أين كان سيقودنا ذلك؟ الآن كل ما نفعله هو النظر إلى الأسفل". وغالباً ما تعرض أوامر الكيه جي بي رواد الفضاء للخطر.

قد تكون ديناميكية السلطة بين الكيه جي بي والعلماء المهتمين بالمهمات مبالغاً فيها لأغراض تلفزيونية، لكننا نعلم أن فظائع دولة المراقبة السوفيتية كانت حقيقية للغاية. عندما يشتبه في أن شخصاً ما في المسلسل يجسس لصالح الأميركيين، يجد ضعمل جديد في الكيه جي بي دليلاً على براءتها.

لكن المشتبه بها تُعدم على أي حال. وقيل للجندي الجديد: "نحن لا نعتق الأبرياء أيها الرفيق، بل إن قوتنا تعتمد على ذلك".