أعلنت أماندا سيفريد وزوجها الذي استمر زواجهما معه تسع سنوات انفصالهما. وأصدرت سيفريد وتوماس سادوسكي بياناً مشتركاً لمجلة "بيبول"، شاركا فيه أنهما منفصلان "منذ فترة" وأن التقدم بطلب الطلاق هو القرار الصحيح لعائلتهما.

وقال سادوسكي وسيفريد: "لقد كنا منفصلين منذ فترة، ويثبت أنه الخطوة الصحيحة بالنسبة لنا ولعائلتنا. سيكون كل منا للآخر إلى الأبد، والأمور على ما يرام". وفي شهر يناير، تطرقت سيفريد إلى زواجها وقالت إن سادوسكي "يضحّي بالكثير" من أجلها.

وقالت سيفريد لمجلة "ووج" إن سادوسكي يعلم أيضاً أنه في هذه اللحظة، الفرص المتاحة لها مجنونة، وأضافت: "أنا أقول لا كثيراً". وفي ذلك الوقت، كانت سيفريد تظهر في أعمال تشمل "الخادمة" و"وصية آن لي" و"لونغ برايت ريفر".

التقى سيفريد وسادوسكي للمرة الأولى في عام 2015 عندما شاركا في بطولة المسرحية التي عرضت خارج برودواي بعنوان "الطريقة التي نمر بها". واجتمعا مرة أخرى في كواليس فيلم "الكلمة الأخيرة"، وبدآ مواعدتهما في عام 2016، وتزوجا سراً في مارس 2017 قبل أيام قليلة من استقبال طفلهما الأول، ابنتهما نينا.

وقد وسّعا عائلتهما لاحقاً بولادة ابنهما توماس جونيور في سبتمبر 2020. حافظ كل من سيفريد وسادوسكي على خصوصية حياتهما الشخصية، وكانا يعيشان معاً في مزرعة بشمال ولاية نيويورك لتربية طفلهما.

أعطت نجمة فيلم "ميين غريلز" المعجبين لمحات صغيرة عن حياتها عبر تطبيق "إنشتاغرام"، حيث شاركت صوراً لحيوانات المزرعة والحيوانات الأليفة والأطفال.