بالنسبة لبعض الناس، فإن فكرة البحث في خزانة ملابس أحد الوالدين ليست بالمحفزة أبداً، ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن مارلو ستوريدج، الابنة الكبرى لسيينا ميلر.

بينما قد تجد لدى معظم الناس سترة يمكن اعتبارها مناسبة لبيئة العمل إذا دققت النظر بعض الشيء، أو بعض الملابس الصوفية الثقيلة، كانت ستوريدج هي التي أظهرت ولاءها لحقيبة الأسلوب البوهيمي المفضلة من أوائل العقد الأول من الألفية والتي كانت تعشقها والدتها يوم الأربعاء، حيث وضعت حقيبة 'تشلوي بادينغتون' على كتفها لتثبت أن الذوق الرفيع ينتقل في العائلات.

تم إطلاق حقيبة 'تشلوي بادينغتون' الشهيرة في عام 2005 وأُعيد إصدارها في عام 2025، وقد ظهرت على كتف كل فتاة عصرية في المشهد الذي تلى الألفية، ولم تكن سيينا ميلر استثناءً.

وباعتبارها أيقونة أصلية للأسلوب البوهيمي، يمكن تتبع قصة حب سيينا مع علامة 'تشلوي' إلى الأيام الأولى من مسيرتها المهنية، عندما كان يمكن العثور عليها وهي تتجول في حقول الشفاء في مهرجان غلاستونبري وهي ترتدي حزاماً عديم الفائدة وبوتات 'سوسانا' المرصعة.