أفادت تقارير مباشرة عن الحرب الروسية الأوكرانية أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي احتفل بضربة رئيسية ضد موسكو بعد نجاح اختبار سلاح مضاد للطائرات بدون طيار.

واتهمت موسكو الدنمارك بطلعات جوية "خطيرة" بالقرب من سفنها الحربية، بينما قال فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا سجلت بعض النجاح أثناء اختبارها سلاحاً جديداً لاعتراض الطائرات بدون طيار الروسية.

وقال الجيش الأوكراني إن قواته أسقطت 187 هدفاً جوياً بين عشية وضحاها، وأبلغ الرئيس الأوكراني عن اعتراض 93 في المائة من جميع الطائرات بدون طيار الروسية.

وقال زيلينسكي في خطابه الفيديوي الليلي: "هذا أمر مهم. ولكن بالطبع، هناك حاجة إلى المزيد".

وأضاف: "تخضع تطورات أخرى للاختبار أيضاً. إنه تطوير أوكراني وقد سجل إصابة ناجحة، وتم تدمير طائرة (شاهد)"، مشيراً إلى الطائرات بدون طيار مصممة في إيران والتي واجهها الجيش الأوكراني.

وتابع: "لكن لا تزال بعض الأمور التقنية بحاجة إلى تحسين. نحن بحاجة إلى وقت أكثر قليلاً. ويستمر عمل المطورين الآخرين".

يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر فيه حرب فلاديمير بوتين في الانتشار خارج حدود أوكرانيا، حيث اتهمت الدنمارك روسيا بإطلاق مشاعل حرارية "على مسافة أمتار قليلة" من مروحية عسكرية.

وقال وزير الدفاع ييبي بروس إنه لم يتم إرسال أي تحذير أو إجراء اتصال لاسلكي قبل أن تطلق السفينة الحربية المشاعل.

واتهمت موسكو المروحيات العسكرية الدنماركية بشن مناورات "خطيرة" بالقرب من سفنها الحربية في بحر البلطيق وسلمت مذكرة رسمية إلى كوبنهاغن بشأن الحادث، حسبما ذكر السفير الروسي لدى الدنمارك فلاديمير باربين، وفقاً لوكالة ريانوفوستي.

تسببت ضربة روسية في اندلاع حريق في مستودع بالعاصمة الأوكرانية كييف في الساعات الأولى من صباح اليوم، وفقاً لسلطات المدينة.

وأصدر سلاح الجو الأوكراني عشرات الإنذارات منذ منتصف الليل محذراً من تهديد الطائرات بدون طيار الروسية التي تعمل بالنفث والقنابل الجوية الموجهة والصواريخ في جميع أنحاء البلاد على قناته على تلغرام.

وأجرت أوكرانيا تجارب على سلاح جديد لاعتراض الطائرات بدون طيار وسجلت إصابة ناجحة خلال الليل، حسبما قال فولوديمير زيلينسكي.

وقالت وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية إن أجهزة الاستخبارات الروسية تخطط لتنفيذ عمليات قتل مستهدفة وأعمال إرهابية في الولايات المتحدة والدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات عن توجيه اتهامات ضد خمسة أشخاص ما زالوا طلقاء.

وكشف لائحة اتهام تم رفع السرية عنها في محكمة مانهاتن الفيدرالية أن شبكة تابعة لأجهزة الاستخبارات دفعت وحاولت دفع أموال لأفراد في الولايات المتحدة ودول أخرى لمراقبة أهداف يتم اغتيالها، مع وجود خطط لقتلهم لاحقاً.

وقالت لائحة الاتهام إن الشركاء الذين تم تجنيدهم في الشبكة طلب منهم أيضاً تنفيذ أعمال إرهابية ضد البنية التحتية المدنية والعسكرية في الدول الأوروبية التي يُنظر إليها على أنها متحالفة مع أوكرانيا.

قال جيمس سي بارناكْل جونيور، رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي عطل الخطط "من خلال العمل الدؤوب" حيث "تآمر" أعضاء خدمات الاستخبارات الروسية والمرتبطون بهم "لترهيب أو تهديد أو قتل أشخاص على الأراضي الأمريكية وحول العالم".

قالت واشنطن كابيتالز يوم الثلاثاء إن بطل الهوكي الروسي ألكسندر أوفيتشكن طلب منه "من قبل بلاده" المشاركة في حملة فيديو لحزب روسيا الموحدة السياسي، المدعوم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء تواجده في وطنه هذا الصيف.

ويمكن رؤية هداف دوري الهوكي الوطني على مر التاريخ وهو يقف خلف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في إعلان لحملة سياسية لحزب روسيا الموحدة الحاكم.

وأثار الظهور انتقادات، حيث يواجه أوفيتشكن تدقيقاً بشأن علاقاته طويلة الأمد مع بوتين بينما تشن روسيا حرباً في أوكرانيا.

وقال سيرغي كوتشاروف المتحدث باسم فريق كابيتالز في بيان لرويترز: "ألكسندر أوفيتشكن هو مواطن روسي يعيش في موسكو مع عائلته خلال فترة خارج الموسم وسيعيش هناك بعد تقاعده. هذا الصيف، أثناء تواسده في روسيا، طُلب منه من قبل بلاده المشاركة في حملة فيديو".

وأضاف: "باعتباره الرياضي الأطول خدمة في واشنطن العاصمة وواحداً من ركائز المجتمع، فإن تركيزه وتركيزنا ينصب على الموسم المقبل والتأثير المستمر الذي يتركه على الجليد وفي مدينتنا".

تزع وزارة الخارجية الروسية أن السياسيين الغربيين تجاهلوا التحذيرات بعدم زيارة أوكرانيا.

وقالت الوزارة إنه يجب على السياسيين والدبلوماسيين الغربيين تقييم المخاطر القائمة "برصانة" لزيارة أوكرانيا، مدعية أن روسيا حذرت الدبلوماسيين الأجانب في شهر مايو/أيار لمغادرة كييف بسبب ضربات موسكو ضد البلاد.

وكان بوريس جونسون على متن قطار بالقرب من الحدود القولونية يوم الأحد عندما عاد من مؤتمر أمني في كييف عندما استهدفت طائرة بدون طيار روسية قطار ركاب متوقف خلفه مباشرة.

ولم ينكر متحدث باسم الكرملين مسؤولية روسيا عن الهجوم، قائلاً إن قواتها ستواصل العمل في جميع أنحاء الأراضي الأوكرانية.

يقول وزير الدفاع فواديسواف كوسينياك كاميش إن بولندا تعزز نقاط حدودها مع أوكرانيا، بعد هجمات بطائرات بدون طيار روسية على بعد أميال قليلة من نقاط حراسة عضو الناتو على الحدود خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وضربت طائرة بدون طيار روسية قطار ركاب على حدود أوكرانيا مع بولندا يوم الأحد بينما ضربت أخرى شاحنة في محطة وقود مجاورة.

وقال حرس الحدود لاحقاً إنهم اضطروا إلى تعليق المعابر وإخلاء المركبات والبحث عن مأوى.

وكتب كوسينياك كاميش: "تظهر الأيام الأخيرة أن تصرفات روسيا تهدد أمن أوروبا بأكملها. وفقاً لقرار حكومنا، يتم تعزيز البنية التحتية التي يستخدمها حرس الحدود".

وأضاف: "يقوم جنود فوج الهندسة الثامن عشر بالفعل بتنفيذ المهام، وبفضل ذلك سيتم تعزيز نقاط التفتيش والبنية التحتية بالقرب من الحدود البولندية الأوكرانية".

يقول منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في أوكرانيا إن منظمته تبحث نقل الإمدادات الإنسانية تحت الأرض لتفادي الضربات الروسية، التي أصابت 10 من مستودعاتها هذا العام، مما أدى إلى تدمير ملايين الجنيهات من الإمدادات.

قال ماتياس شْمالي، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أوكرانيا، إن أحد مستودعات منظمة الصحة العالمية الرئيسية التي تحتوي على الإمدادات الطبية أصيب في وقت سابق من هذا الشهر، ودمرت ضربات أخرى مجموعات النظافة المدرسية للأطفال.

وقال إن "هذه الهجمات المتعمدة على القدرات التخزينية (...) هي اتجاه جديد للأشهر القليلة الماضية".

وقال إن الأمم المتحدة تدرس نقل الإمدادات إلى مخابئ تحت الأرض وكانت تؤجل شراء الإمدادات الإنسانية حتى اللحظة الأخيرة لتقليل التعرض للضربات.

وقال: "يبدو هذا بشكل متزايد وكأن الخط الأمامي ينتقل إلى الهواء".

وأضاف: "وهذا يعني تكلفة إضافية أيضاً لدافعي الضرائب، الذين يدفعون في نهاية المطاف ثمن البضائع التي تجلبها الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني الآخرون".

منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل في فبراير/شباط 2022، طورت أوكرانيا بسرعة تكنولوجيا مضادة للطائرات بدون طيار وتقدم الآن خبرتها للدول الأخرى، بما في ذلك بعض دول الشرق الأوسط التي واجهت ضربات إيرانية.

وقد ركزت على تطوير معترضات كوسيلة فعالة وأرخص لاعتراض الطائرات بدون طيار.

وجدت القوات الأوكرانية صعوبة أكبر في إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية وطلبت من الحلفاء الغربيين تكثيف إمدادات المعترضات.

وتضغط كييف أيضاً من أجل التطوير السريع لنظام دفاع جوي مصمم في أوروبا يُعرف باسم فريا.