قادة دول بريكس يجتمعون في الهند بينما تختبر الحروب وتوترات أمريكا الكتلة
اجتمع قادة دول بريكس في نيودلهي لبحث التجارة والاستثمار والنزاعات العالمية، في وقت تختبر فيه الحروب وتوترات واشنطن وبكين وحدة الكتلة.
أهم النقاط
- اجتمع قادة دول بريكس في نيودلهي يوم السبت لعقد قمة تركز على التجارة والاستثمار والنزاعات العالمية.
- يستضيف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قادة روسيا والصين وإيران ودول أخرى.
- تأسست بريكس عام 2006 وتوسعت لتضم 11 عضوا.
- ناقش القادة تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي وإصلاح المؤسسات العالمية.
اجتمع قادة دول بريكس في نيودلهي يوم السبت لعق قمة تركز على التجارة والاستثمار والنزاعات العالمية، بينما تسعى الكتلة لتلعب دوراً أكبر في صياغة أجندة العالم للدول الناشئة والنامية.
يستضيف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الإيراني مسعود پزشکیان ونظراءهم من الأعضاء الثمانية الآخرين في بريكس.
تأتي القمة في وقت تختبر فيه الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، إلى جانب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، قدرة الكتلة على ايجاد أرضية مشتركة بين دول ذات مصالح جيوستاتيكية متنافسة.
تم نشر الآلاف من أفراد الشرطة وقوات الأمن حول مقر القمة وأجزاء أخرى من نيودلهي، مع فرض قيود على المرور وتحويلات مرورية.
تأسست مجموعة بريكس في عام 2006 بواسطة البرازيل وروسيا والهند والصين، وانضمت إليها جنوب إفريقيا في عام 2010.
وقد توسعت منذ ذلك الحين لتضم 11 عضواً، ممثلة حوالي نصف سكان العالم وحصة كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي.
دعت المجموعة بشكل متزايد إلى تمثيل أكبر للدول النامية في المؤسسات العالمية.
من المتوقع أن يناقش القادة التعاون الاقتصادي والطاقة والأمن الغذائي والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد وإصلاحات المؤسسات العالمية.
سيكون تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي أولوية أيضاً، حيث يروج الأعضاء لاستخدام أكبر لعملاتهم الخاصة في التجارة المدفوعات فضلاً عن الدفع نحو بدائل للمؤسسات المالية التي تسيطر عليها الدول الغربية.
بالنسبة للهند، تسلط القمة الضوء على جهودها للحفاظ على علاقات استراتيجية مع روسيا وإيران مع تعميق العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا.
سعت نيودلهي للموازنة بين شراكاتها طويلة الأمد مع موسكو وطهران وجهودها لتوسيع العلاقات الاقتصادية والدفاعية والتكنولوجية مع واشنطن ودول غربية أخرى.
حافظت الهند على علاقات وثيقة مع كل من موسكو وطهران على الرغم من الحرب في أوكرانيا والتوترات بين إيران والولايات المتحدة، بينما دعت إلى الحوار الدبلوماسي لحل النزاعات.
التقى مودي ببوتين وبزشكيان بشكل منفصل في نيودلهي يوم الجمعة قبيل القمة.
تأتي القمة في وقت تتورط فيه إيران، العضو في مجموعة بريكس الموسعة، بشكل مباشر في الحرب بالشرق الأوسط، مما يضع وحدة الكتلة تحت الضغط بينما يتعامل أعضاؤها مع مواقف متباينة بشأن النزاع والعلاقات مع الولايات المتحدة.
سيكون الاختبار الرئيسي للهند هو ما إذا كان بإمكانها تأمين بيان مشترك من القادة في القمة.
كانت تلك الانقسامات واضحة في شهر مايو عندما فشل وزراء خارجية بريكس في الاتفاق على بيان مشترك بشأن الحرب الإيرانية، مما أجبر الهند على إصدار ملخص للرئيس بدلاً من ذلك.