شن ستيفن إيه. سميث، محلل شبكة إي إس بي إن، هجوماً لاذعاً على كاواي ليونارد في أعقاب فضيحة سقف الرواتب لفريق لوس أنجلوس كليبرز، منتقداً العقوبة المخففة التي فرضتها الرابطة على لاعب عاد للتو إلى تورونتو.

وقال سميث في برنامج "فيرست تيك": "أن يتسبب في كل هذه المشكلات التي أحدثها لهذه المنظمة ويخرج بلا شيء سوى التنازل عن 700 ألف دولار كتعويض، فهذا أمر مخزٍ". وأضاف: "كاواي ليونارد... إنه رجل عصابات".

وكانت رابطة دوري السلة الأمريكي للمحترفين قد أنزلت أشد عقوبة في تاريخ المسابقة بحق فريق كليبرز، شملت غرامة قدرها 30 مليون دولار، وفقدان خمس اختيارات في الجولة الأولى، وإيقاف المالك ستيف بالمر لمدة عام.

كشف المحققون عن مخطط مشبوه استخدم رعاة مثل "أسبิريشن" و"داكترونيكس" لتوجيه ملايين الدولارات من الأموال السرية إلى ليونارد وعمه دينيس روبرتسون.

وأثارت هذه الفوضى تحقيقات فدرالية وتحقيقات من هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، إضافة إلى حظر روبرتسون من دوري السلة لمدة خمس سنوات. ومع ذلك، أفلت ليونارد بغرامة زهيدة قدرها 700 ألف دولار ودون أي إيقاف، وحصل على تذكرة مباشرة للعودة إلى تورونتو.

وضح سميث كيف سمح ليونارد للإدارة بتلقي الضربة بينما خرج هو دون أن يصاب بأذى. وقال سميث: "لقد خالف القواعد، وتم ضبطه، ووجه أصابع الاتهام إلى شخص آخر، وألقى بالمنظمة تحت الحافلة، وحصل على أمواله وغادر البلاد".

وعلى الرغم من التحقيقات الفدرالية وتحقيقات هيئة الأوراق المالية والبورصات في الصفقات الجانبية غير القانونية، سمحت رابطة دوري السلة لليونارد بالرحيل مع دفع رسوم تعويض قدرها 700 ألف دولار.

وفي النهاية، كانت هذه الرسوم بمثابة تكلفة معالجة بسيطة للاعب يحصل على ما يقرب من 50 مليون دولار سنوياً. بل إنه تنازل عن بند مقايضات بقيمة 7.45 مليون دولار ليضمن خروجه إلى كندا.

وتعرض كليبرز لغرامات بقيمة 30 مليون دولار، وتنازل عن خمس اختيارات في الجولة الأولى، وفقد مالكه لمدة عام. وفي الوقت نفسه، ألقى كاواي باللوم على دائرته المقربة، وأعلن جهله التام بالأمور، واستقل رحلة جوية إلى تورونتو دون أن يفوت أي مباراة.

كان سميث محقاً تماماً في هذا الشأن: لقد نفذ كاواي الاحتيال الأكبر.