هذه نسخة من النشرة الإخبارية الأسبوعية "تاب إن"، وهي الكلمة الأخيرة لفريزر ثارب، المحرر المساعد الأول في مجلة "جي كيو"، حول النقاشات عبر الإنترنت الأكثر سخونة حول الموسيقى والأفلام والتلفزيون.

بدأ نجم أوين ثيلي في الازهار والنمو. تطوره من مجرد صديق مقرب لنجوم هوليوود على الهامش إلى ممثل حقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى بدأ العام الماضي بدور قيادي في مسلسل الكوميديا "أدالتس" على قناة "إف إكس" وبدور مساند في مسلسل "أوفركومبنسيتينغ" لبينيتو سكينر.

وهو الآن في أوج نجاحه بفضل شعبية "أدالتس" المتصاعدة وموسمه الثاني المحسن بشكل كبير والذي تم إطلاقه في أواخر الشهر الماضي. ولسبب وجيه؛ فبصفته أنطون، العضو الساخر وغير المبالي أبدياً في طاقم "أدالتس"، يتنقل ثيلي بمهارة بين الهستيريا الواسعة والإفيهات الجافة والمجردة من المشاعر، ويسرق الأضواء غالباً بهدوء.

وهو يكسب قلوب الناس خارج الكاميرا أيضاً؛ ففي الأسبوع الماضي، حول هبوطاً طارئاً لطائرة إلى سلسلة من قصص إنستغرام الفكاهية التي تخيل فيها عناوين رئيسية للتحطم لا تكلف نفسها عناء الإبلاغ عن وفاته لأن أندرو غارفيلد كان على نفس الرحلة.

الآن، يحصل ثيلي على دعوات لعروض أسبوع الموضة في نيويورك وتفقات تجارية.

في يوم السبت الماضي، وجدت ثيلي مستقراً في مقطورة كبيرة مكوّنة ومصطفة خارج فندق "ذا ستاندرد" بينما كان ينتظر أداء مهام التقديم في فعالية مؤقتة لمشروب الفاتح للشهية الأوروبي الشهير.

وفي هذه الأثناء، تحدثنا عن التكيف مع شهرته المكتشفة حديثاً، واستغلال جانبه العاطفي على الشاشة، ومن الذي يجب أن يلعب دور والدة أنطون في موسم ثالث لم يتم الإعلان عنه بعد ولكنه حتمي لمسلسل "أدالتس".

قال أوين وهو يعلق على الهبوط الاضطراري: "أنك لست متأكداً تماماً إذا كان أندرو غارفيلد قد تواصل معك بعد الهبوط الطارئ"، مضيفاً بصراحة أن أندرو غارفيلد لم يراسلني.

وقال إنه يشعر بالذهول والأذى لعدم تلقي أي رسالة رغم وجود مقالات كثيرة تجمع اسميهما معاً.

وعن أحدث أعماله، تحدث عن تجربته في مسلسل "أوڤركومبنسيتينغ" وسلسلة نجاحاته الأخرى، مؤكداً استمراره في الموسمين ومواجهته لمشاعر القلق التي تصاحب الانتقال إلى عالم التمثيل.

وفي نهاية الحديث، أبدى رغبته الساخرة في أن تنضم شخصيات شهيرة مثل ميشيل أوباما لتجسيد دور والدته إذا تم تجديد مسلسل "أدالتس" لموسم ثالث.